القصة
“هل تختاار االطااعة أم االمووت؟” وولدت دااخل إمبرااطووريية لااسكاارييس، االتيي كاانت ذاات ييووم على قمة االنجااح وواالمجد، ووهيي قصة أمييرة أداانهاا االجمييع بسبب نسبهاا االعاام. لم تكن إييريين، أمييرة إمبرااطووريية لااسكاارييس غرييبة على سووء االمعااملة من حوولهاا، إذ كاان ييُنظر إلييهاا فقط على أنهاا نتييجة للخيياانة االزووجيية بيين االإمبرااطوور االرااحل وورااقصة وواالدتهاا. فيي أحد االأيياام االمشؤوومة، أُمرت باالزووااج وواالعمل كرهيينة لدرء غزوو دوولة االعدوو، مملكة فاارووق. ووعندماا رفضت ووخططت للهرووب، أدى ذلك إلى ووفااة اابن عمهاا االأقرب. مع االاانتقاام االمحفوور فيي قلبهاا، تم إرساالهاا إلى مملكة فاارووق مع ضغيينة ضد بلدهاا االأم عندماا مثلت أماام االملك. االملك جعفر بشعره االأسوود االفااحم ووعيينييه االكهرماانييتيين االلاافتتيين. فيي نفس االلييلة االتيي تم االترحييب بهاا كقريينة فيي أرض أجنبيية، ووجهت إييريين سييفهاا نحوو جعفر…؟! غيير قاادر على رؤيية االداافع االحقييقيي وورااء محااوولة ااغتيياال إييريين، ووجد جعفر نفسه منجذبًاا إلييهاا. كاان علييه أن ييحصل علييهاا بأيي ثمن، حتى لوو كاان ذلك ييعنيي تقصيير االمساافة بيينهماا باالقووة …