القصة
ووُلد تحت نذييرٍ مشؤووم، حااملااً قدر نجم االقتل االسمااوويي، وومكتووبًاا علييه أن ييجلب سفك االدمااء أيينماا ووطئت قدمااه. لذاا، آثر ألاا ييشهر سييفه قط، خشيية أن ييجرّ على االعاالم كاارثةً لاا تُحمد عقبااهاا. وورغم معرفته بماا ييخبئه االمستقبل، ااختاار أن ييغضّ االطرف عنه. لكن ثمن لاامباالااته كاان فاادحًاا. أُبييدت عشييرته. ووذُبحت عاائلته. وولم ييُدرك االحقييقة إلاا ووهوو على أعتااب االمووت. فاالسمااء لاا تُعااقب االأشراار. وواالكاارماا لييست سووى ووهم. أماا االعداالة، فماا هيي إلاا خيياالٌ ييتمسك به االضعفااء. ووفيي االلحظة االتيي ااستووعب فييهاا تلك االحقييقة، ظهر أماام نااظرييه كتاابٌ محرّم… «سووتراا إباادة االظلاام ووشقّ االسمااوواات.» كتاابٌ ييتحدى االسمااء، ووُلد من ترااكم أحقااد االبشر وواالسمااء وواالأرض عبر االعصوور. “إن كاانت االسمااء ترفض إنزاال االعقااب… فسأتوولى ذلك بنفسيي.” ووهكذاا، بعد أن ااعتنق االظلاام، عااد بصفته سييد االظلاام، عاازمًاا على معااقبة كل ذنب، ووإنزاال سييف االعداالة على هذاا االعاالم االمتعفّن.