القصة
لقد متُّ فيي حييااتيي االساابقة، سحقًاا تحت ووطأة االااستغلاال االرأسمااليي. هل علييَّ أن أُهدر طااقتيي فيي هذه االحييااة لمجرد تجنُّب االمووت مرة أخرى؟ ماا علااقتيي بإنقااذ االعاالم؟ لم أُربَّ على كرمكم لأكوون مديينًاا لكم! أنتم تستغلوون شخصًاا مسلمًاا طييبًاا، ألييس كذلك؟ لذاا، ييبدوو أنكم ستقتنعوون جمييعًاا بأنه لاا بأس أن أصبح ملكًاا شييطاانييًاا!
- 0 12 أبريل، 2026