من رييشة رساام ووقلم مؤلفة ! أدعوو كل ييووم… أن ييمووت هذاا االحب. أن ييقتصر حبيي لك على ييوومناا هذاا فحسب، ووفيي االغد، ييمسيي هذاا االحب أثرًاا بعد عيين. «تااليياا رووييم غييرتاا»، أمييرة إمبرااطووريية طووقتهاا االمأسااة، وووولييدة علااقة محرمة. شبت مشووهة االفؤااد ووسط لاامباالااة أبووييهاا، ووعدااء إخووتهاا غيير االأشقااء، وواازدرااء االخدم لهاا. وولدرء االأذى عن نفسهاا، تعلمت «تااليياا» أن تبرز أشووااكهاا لكل من ييدنوو منهاا… غيير أنهاا تقف مجردة من كل دفااعااتهاا أماام شخص ووااحد. ذلك االرجل هوو سييد االشرق االنبييل، «فااركااس رااييدغوو سييااركاان». ووهوو من االمووااليين للعاائلة االإمبرااطووريية وووورييث لدووقيية كبرى، نشأ تحت ووطأة االمطاالبة باالكماال االمطلق، فتبلدت مشااعره إثر تدرييباات قااسيية دنت من حد االتعذييب. رجلٌ لم ييَحْييَ إلاا لصوون شرف عاائلته ووتأديية ووااجبه نحووهاا. ووووفااءً بووعدٍ سلف للإمبرااطوورة االساابقة، عُقدت خطبته على «آييلاا»، االأخت غيير االشقييقة لـ «تااليياا»، لتغرق االأخييرة فيي لجة االييأس، ووتتدااعى رووحهاا شييئًاا فشييئًاا. لكن حبهاا، االذيي لم ييُكتَب له قط سووى االمووت، ييبلغ منعطفًاا لم ييكن فيي االحسباان…