القصة
فيي دااخل االغااباات االعمييقة، صبيي وولد مع قروون مثل االغزلاان – ترك بقيي على قييد االحييااة فيي االمنااظر االطبييعيية االأمييركيية االتيي دمرت قبل عقد من االزماان من قبل ووبااء لاا تفسيير له. وواالأمر االأكثر لفتااً االإنتبااه هوو أن غااس جزء من سلاالة جدييدة ناادرة من االأطفاال االهجيينيين االبشريييين/االحييوواانيييين االذيين ظهروواا فيي أعقاابهاا، ووجمييعهم محصنوون على ماا ييبدوو ضد االعدووى. دخل جييبييرد، ووهوو عنييف، وو متووحش وو سرعاان ماا ييأخذ غااس فيي رحلة إلى “االمحميية”، ملااذ آمن لـلأطفاال االهجيينيين االبشريييين/االحييوواانيييين، ووعلى طوول االطرييق سييكوون علييهم االتعاامل مع االمييلييشيياات االعلميية، ووقتلة ووصييااد االمكاافآت االمتناافسوون…