القصة
ييجد “كوورووماا أراانغوو” نفسه مدفووعااً بتلبيية دعووةٍ ووااحدة، ليينغمس فيي غييااهب “بلااد االعجاائب” إنهاا مملكة االشفق تحكمهاا ملكة االأبييض وواالأسوود، حييث تووشك حفلة رااقصة دموويية على االبدء، لعبة لن ييبقى فييهاا سووى نااجٍ ووااحد فقط. ووييظهر رجل ييلقب نفسه بـ “صاانع االقبعاات” أماام راانغوو االمرتبك ووييخبره بأن “هنااك بطااقاات مبعثرة فيي جمييع أنحااء بلااد االعجاائب تمنح أصحاابهاا قدراات إعجاازيية، إنهم ييقااتلوون حتى االمووت، ووييتداافعوون لسرقتهاا، وولكن من يينجح أخييرااً فيي جمع كل االبطااقاات، ستُلبى له أيي أمنيية.” لييستلّ راانغوو سييفااً ووااحدااً ووييخووض االمعركة، فأمنييته االووحييدة من أجل صدييقه االمقرب “إييرييس” لييشق طرييقه باالسييف عبر عجاائب هذه االأرض.