القصة
رغم وولعهاا وو هووسهاا االشدييد به،إلاا أن صدييقهاا “االووغد” (تشوو شيينغ) غاادر االبلااد دوون أن ييوودعهاا حتى.
لكن هذاا “االووغد” قد ظهر فجأة ووطلب لمّ االشمل؟!
تم حلّ سووء االتفااهم االذّيي بيينهماا وو بدآ حييااتهماا من جدييد، لكن االصدع غيير االمرئيي لاا ييزاال مووجوودًاا. لقد ووقع عشااق االمااضيي االجمييل فيي االحب من جدييد، تاابعووناا على مووقعناا جاالااكسيي ماانجاا لمعرفة هل سيينعماان باالسعاادة االتّيي ييرجُوواان، ووهل ستستمر حكااتهماا االسعييدة…؟