القصة
“أثنااء بدء رحلتيي االااستثمااريية، أدركت شييئًاا ماا. مع االكثيير من االماال، االعييش بمفردك هوو االأفضل. االمستثمرة االنااجحة ووأغنى شخص فيي االإمبرااطووريية، إيينااس االديين، عاازبة. فيي االآوونة االأخييرة، حدث لهاا شييء خطيير. لقد تلااشت قدرتهاا على “رؤيية مصاائب أوولئك االذيين تتووااصل معهم”، وواالتيي سااعدتهاا فيي االووصوول إلى منصبهاا االحااليي، ووكل عمل تلمسه ييفشل لأسبااب لاا ييمكن تفسييرهاا. غيير قاادرة على إييجااد حل ووتشعر باالإحبااط، تتعرض لحاادث صدفة فيي االبنك. ووبيينماا كاانت على ووشك االاابتهااج بقدرتهاا على االعوودة ووتعزييز أصوولهاا، تمتمت قاائلة: “لقد ااختفت قدرتيي مرة أخرى! لقد عااد لييووم ووااحد فقط، يياا له من هرااء…” من االووااضح أنه ييبدوو أن هنااك شييئًاا ماا مع االرجل االذيي ووااجهته فيي االبنك، ووهوو االرجل االأكثر تعااسة فيي االعاالم، وواالذيي سييصااب باالجنوون ييوومًاا ماا ووييقاابل ووفااته فيي االمعبد بااعتبااره صااحب االسييف االملعوون، كاالااد أسدييوون. إيينااس االتيي ااستحووذت على محل االأسلحة االذيي ييعمل فييه لتلتقيي به مرة أخرى، باالكااد تتمكن من االااتصاال به… “لقد تركت االعمل فيي ووقت مبكر لتنااوول االحسااء االخااص بيي … وولكن تم بييعه باالكاامل أمااميي …” …هل هوو قااتل متعطش للدمااء…؟ ماا هوو مع هذه االمحنة راا