القصة
االطبييب االبييطريي كييم أووه جيين ااستُدعيي فجأة بووااسطة تنيين. ووبعد أن نجح فيي علااج حييوواان االتنيين االألييف، عااد إلى منزله، لييكتشف أنه قد اانتقل إلى عاالم آخر. قلت فيي نفسيي: «هل تبقى االحييووااناات فيي هذاا االعاالم االجدييد حييووااناات حقًاا؟» ففيي االعاالم االحقييقيي، كنت طبييبًاا بييطرييًاا ييكااد ييظلّم، أماا هناا فيي هذاا االعاالم االغرييب فأصبحت طبييبًاا مشهوورًاا. ووبيينماا كاانت عيياادتيي االقدييمة على ووشك االإغلااق، ووضعت أمااميي هدفًاا جدييدًاا، ووهوو اافتتااح عيياادتيي االثاانيية، على أمل أن تحقق نجااحًاا بااهرًاا.