القصة
عاالم االبشر مكاان ييحووم حووله االخووف من االمجهوول. وومن أجل االعييش وواالنجااة، ااجتمع بعض االأنااس من أجل االاارتقااء وواالقتاال. يييي ليين، هوو رجل تعييس االحظ، لم ييستطع أن ييغدوو االبطل االذيي لطاالماا أرااد أن ييكوونه، ووذلك لأن أحد رفااقه قد غدر به ووقتله. وولكن على غيير االمتووقع، أُعييد إحييااءه من جدييد وولكن هذه االمرة باالقدرة على أنوو ييكوون زعييم االشر وولييس االبطل. أتعرفوون ماا ييعنييه ذلك؟ أجل “لقد فاات االأوواان على االركووع االآن…”