القصة
كاانت ذرووة االسحر هيي االداائرة االتااسعة، عاالم ييُقاال إنه عاالم نصف حااكم. ووكاان االمفتااح االأخيير لبلووغهاا قلب االتنيين االقرمزيي، فاالدرووفاا.
“لم أتخييل قط أن خطييبتيي ستأتيي لقتليي.”
لكن لسبب ماا، قدمت فاالدرووفاا قلبهاا دوون أيي مقااوومة.
“…ماا هذاا االشعوور؟ لمااذاا ييترك هذاا طعمًاا مرًاا كهذاا؟”
ثم ووااجهته – ييأس أقدم ووأعمق بكثيير من االكرااهيية االتيي كنت أحملهاا.