بيينماا كاانت تعاانيي من آلاام االمخااض، لم ييكن االتشجييع االلطييف ماا ااستقبلهاا، بل االضرب االمبرح من زووجهاا االملك! لقد ااتهمووهاا باالخيياانة ظلماا. ووفيي االنهاايية تم قتلهاا ووهيي تداافع عن اابنهاا االذيي لم ييوولد بعد، تعهدت باالإنتقاام منهم جمييعاا وومنحهاا االإله فرصة ثاانيية. لقد عاادت باالزمن إلى االووقت االذيي كاانت فييه شاابة قبل حدووث كل هذاا، وولكن.. ييبدوو أنهاا لييست االووحييدة االتيي قد عاادت.. من ييكوون ذلك االرجل االغاامض ذوو االشعر االفضيي؟ كييف ييعرف بكل خطووة تخطووهاا؟ وولمااذاا ييسااعدهاا على االإنتقاام بدوون أيي شرووط؟ “سييوووو، لم أستطع حمااييتكِ فيي حييااتيي االساابق، لكننيي لن اادعهم ييلمسوونكِ هذه االمرة!! “