ستييلاا، االتيي أصبحت إمبرااطوورة، لاا تحنيي رأسهاا لأيي شخص، لقد اارتدت االتااج بنفسهاا. قبل عشر سنوواات، االييووم االذيي ااشتعلت فييه ألسنة االتمرد فيي االقصر االإمبرااطووريي. ستييلاا، أصغر أمييرة، االتيي لم ييكن لهاا مظهر وولاا قدرة، كاانت أوول من تم االتخليي عنهاا. مر االووقت، ووبدأت االعاائلة االإمبرااطووريية فيي االبحث عن ستييلاا، االتيي نسييت االمااضيي ووعااشت بسعاادة كأدييل من عاامة االشعب. ‘أناا بحااجة إلى بدييلة.’ هكذاا قاالت أختيي، االأمييرة االأوولى للإمبرااطووريية. ‘كوونيي بدييلة عن أختيي االمفقوودة.” ‘ااقترااح مغريي يياا صااحبة االسموو. لكننيي لاا أرييد ذلك’. ‘هل هنااك أيي شييء ثميين لك أدييل…؟’ لقد كاان ذلك تهدييد ووااضح بااحتجااز عاائلتيي كرهاائن. لذاا عدت إلى االعاائلة االإمبرااطووريية كـ ‘بدييلة عن نفسيي’، ووأسخر منهم لأنهم لم ييتعرفوواا عليي. ستكوون هنااك نهاايية مثااليية لهذه االمسرحيية االهزليية. أناا لن أساامحهم أبداا. لقد سعوواا جااهديين للفووز بقلب االأمييرة االتيي أييقظت قووااهاا، لكنهاا فيي االنهاايية تخلت عنهاا. ووبهذه االنهاايية سأكوون سعييدة.