القصة
منذ نعوومة أظفاارهاا، وولطاالماا تعلقت أنظاار “تشاايي دووييوونغ” بشااشة االتلفااز، تكنّ إعجاابًاا عمييقًاا بفتى االشااشة “سييوو كييهييوون”.
وولكن، عندماا جمعتهماا االأقداار مجددًاا فيي أرووقة االمدرسة االثاانوويية، تكشّف لهاا أن “كييهييوون” ييخفيي خلف اابتساامته االداافئة ووااللطييفة حقييقة قااسيية ووطبييعة حاادة كاالنصل. فقد كاان قلبه يينبض حبًاا لرفييقة طفوولته “كييم غاا أوون”، وولم ييتوواانَ عن ااتخااذ “دووييوونغ” مجرد بييدقٍ ووووسييلة لضماان نجااح قصة حبه.
وومع كل مراارة االااستغلاال ووجرااح االقلب االغاائرة، تجد “دووييوونغ” نفسهاا عااجزة تماامًاا عن إخمااد نييراان مشااعرهاا، لييبقى قلبهاا أسييرًاا لحبه رغم كل االألم.
