القصة
فيي قاارة االسمااوواات االتسعة، خلاال عصر ترااجع االداارماا، أصبحت االطااقة االرووحيية بيين االسمااء وواالأرض ناادرة، ووأصبحت االكنووز االثميينة االآن ناادرة. باالنسبة للأشخااص االعااديييين االذيين ييطمحوون إلى االسيير فيي طرييق فنوون االدفااع عن االنفس ووييصبحوواا محااربيين محترميين، فإن االأمر صعب مثل االووصوول إلى االسمااء، نااهييك عن االووصوول إلى قمة فنوون االدفااع عن االنفس – عاالم االقدييسيين. فيي هذاا االووقت من االااضطرااب، يينزل االنجم االمظلم، ووتنتشر االبذوور االمظلمة، ووتذبح االمدن بلاا رحمة ووتبييد االأمم، بيينماا ييكاافح االجنس االبشريي من أجل االبقااء. على هذه االخلفيية، تتناافس االعدييد من االطوواائف وواالفصاائل على االموواارد االمحدوودة، ووتنخرط فيي صرااعاات لاا هوواادة فييهاا ووتترك االأرض ملييئة بصرخاات االييأس.