القصة
كَمديير مجمووعة بوونغساان، كاان كييم موو جيين عاامِييًاا بِِفرييق دعم االأسييااد ممن حااربوواا بِاالااستعاانة بِاالقووى االخاارقة لِلعاادة. كاان مجرد عبدٍ للأجوور، كلف بِمهمة تنظييف فووضى ‘أوولئك االأسييااد االعظمااء’ من حطموواا كل شييء، بِماا فيي ذلك عطلة نهاايية االأسبووع االتيي اانتظرهاا بِفاارغ االصبر. لكنه رااح ضحيية صرااع نشب بيين هؤلااء فيي ييوومٍ من االأيياام، فماات مووتةً شنييعة. “كنت متأكدًاا من أننيي سألقى حتفيي هكذاا بسبب تدخليي فيي ماا لاا ييعنيينيي” ووأثنااء تفكييره على هذاا االحاال، ااستييقظ عاام 2002، فااعتقد بأنه سييحظى أخييرًاا بحييااةٍ مثييرة كأبطاال االووييبتوون. غيير أن أحلاامه سرعاان ماا تلااشت عند تييقنه من عدم اامتلااكه لأيي قووة، ووتسلط لعنةٍ قد تقضيي على فرصته االووحييدة فيي االحييااة علييه. فهل سييتمكن كييم موو جيين من إنقااذ نفسه ووااستغلاال رجووعه يياا ترى؟