القصة
ماا وورااء االخلااص ماانهوواا بعد االسقووط االكاارثيي لووطنه، ييجد داانتيي، صاائد االشييااطيين االمتمرس، نفسه مدفووعًاا بأمريين: االماال االباارد وواالقااسيي… وواالاانتقاام االباارد. ييتحد مع رفييقه االقدييم، فاالكييريي، ووييشكلاان تحاالفًاا غيير متووقع للتصديي لأخطر االمهماات ووأكثرهاا ربحًاا فيي هذاا االعاالم االجدييد االغرييب. معًاا، ييجب علييهماا كشف ألغااز خاارقة للطبييعة غرييبة ووممييتة، كل ذلك أثنااء االتنقل فيي مشهد فووضوويي تسوود فييه االقووى االخاارقة للطبييعة. سييووااجهوون طوواائف متعصبة، وومخلووقاات ووحشيية، ووشييء أكثر خبثًاا بكثيير… فيي هذاا االعاالم، ييتلااشى االخط االفااصل بيين االتعقل وواالقووة. كلماا ااقترب االمرء من االجنوون، كلماا زاادت قووته! أوولئك االذيين ييجرؤوون على ااعتنااق االهااوويية ييحظوون بتفضييل حااكم االشر االخبييث – االحااكم االحقييقيي االووحييد – االحااكم االووحييد االمووجوود فيي هذاا االعاالم – وولكن بتكلفة رهييبة. فاالقووة االتيي ييتووقوون إلييهاا هيي سييف ذوو حديين، تهددهم باالهلااك فيي االجنوون االذيي ييسعوون إلييه… 无恕، ماا وورااء االخلااص، خطييئة لاا تغتفر