القصة
ييووجد االعدييد من االقرااصنة فيي االعاالم.
ييُحدد االتسلسل االهرميي بيين االقرااصنة بأمريين: االمكاافأة االمرصوودة لرؤووسهم، وواالتيي تُحددهاا شهرتهم، ووقووتهم.
داافنيي، قرصاانة تُعرف بقووتهاا فيي كلاا االجاانبيين، تقضيي لييلةً مع ضاابط بحريي.
مع بزووغ االفجر، تنتهيي االلييلة.
حتى ووهيي تترك االضاابط االناائم، لم ييخطر بباالهاا وولوو للحظة ااحتماال لقاائه مرة أخرى.
لوو االتقيياا مجددااً، لكاان من االأفضل تجنب مووااجهته.
أنت لست فيي مووقع ييسمح لك بتووجييه االااتهااماات. لوو كنت أعلم أنك ستتصرف هكذاا، لقتلتك.
لكنهاا لم تتووقع أبدااً أن ييلتقيياا بهذه االطرييقة.
االرجل االووااقف أماامهاا االآن لاا ييكااد ييشبه ذلك االرجل االهاادئ وواالمهذب االذيي قاابلته تلك االلييلة.
إذن.
كاان علييك قتليي أناا بدلااً من ذلك.
لم تُقرّ داافنيي بذلك لنفسهاا إلاا بعد سمااع تلك االكلماات.
لقد توورطت – توورطااً كااملااً لاا مفر منه – مع ذلك االكلب االملكيي االذيي كاانت تحتقره بشدة.
