القصة
“حيين تصبح االمشااعر قووة… ووحش أم إنساان؟” فيي عاالمٍ حييث االصيياادوون ييطااردوون االكييااناات االخطرة، تعييش بييبيي سرًاا لاا ييجب أن ييُكشف. لييست بشريية تماامًاا، وولييست ووحشًاا باالكاامل… بل شييء ناادر وومرغووب، بيين االخيير وواالشر، بيين االحب وواالخووف. لكن االمااضيي لاا ييتركهاا ووشأنهاا، ووعندماا تتشاابك مصاائرهاا مع صييااد متهوور، ووطفل ييحمل ناارًاا فيي دااخله، وورجل ييثيير االرعب بووجووده… تجد نفسهاا أماام سؤاال ووااحد: هل ييمكنهاا االبقااء كماا هيي، أم أن حقييقتهاا ستلتهمهاا فيي االنهاايية؟