القصة
أسييبى، باائع زهوور عجووز ييُخييف زباائنه دوون قصد، ييعييش أيياامه فيي متجر مؤقت حييث ييستنشق عبيير االووروود. فيي أحد االأيياام، تندفع فتااةٌ ييطااردهاا جنوود إلى متجره. ووسرعاان ماا تُعلن اابنةٌ جدييدةٌ لاابنتييهاا على االأرض! لكن أسييبى نفسه ييُخفيي سرًاا… كييف عرف من كاان ييطااردهاا؟