القصة
عااد االفرساان ناافضيين عنهم أساالييبهم االقدييمة، هاانئيين بحييااةٍ هاادئة فيي إنجلتراا. إلاا اان االسلاام فيي حييااتهم كاان مجرد شعوور؛ لم ييكن لدى هؤلااء االفرساان علم باالتهدييد االذيي ييووااجهه ووجوودهم. من فتىً صحفييّ ييُحقق، له قدرةٌ ييتمكن بهاا من إقترااب نهاايية االعاالم بأكمله.